ﮡﮢﮣﮤ

يلوح بهذه المشاعر الكونية التي يخلع عليها الحياة ؛ ويصل روح الإنسان بأرواحها من خلال التعبير الحي الجميل عنها ؛ لتسكب في روح الإنسان أسرارها، وتشي لها بالقدرة التي وراءها، وتحدثها بصدق الحقيقة الإيمانية التي تدعى إليها.. ثم يذكر هذه الحقيقة في أنسب الحالات لذكرها واستقبالها :
( إنه لقول رسول كريم. ذي قوة عند ذي العرش مكين. مطاع ثم أمين )..
إن هذا القرآن، وهذا الوصف لليوم الآخر.. لقول رسول كريم.. وهو جبريل الذي حمل هذا القول وأبلغه.. فصار قوله باعتبار تبليغه.
ويذكر صفة هذا الرسول، الذي اختير لحمل هذا القول وإبلاغه.. ( كريم )عند ربه.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير