ﯖﯗﯘﯙ

المعنى الجملي : بعد أن ذكر من أحوال يوم القيامة وأهوالها ما ذكر، وبين أن الناس حينئذ يقفون على حقائق أعمالهم في النشأة الأولى، ويستبين لهم ما هو مقبول منها وما هو مردود عليهم، أردف ذلك بيان أن ما يحدثهم به الرسول صلى الله عليه وسلم هو القرآن الذي أنزل عليه وهو آيات بينات من الهدى، وأن ما رميتموه به من المعايب كقولكم : إنه ساحر أو مجنون، أو كذاب، أو شاعر ما هو إلا محض افتراء، وأن لجاجكم في عداوته وتألبكم عليه ما هو إلا عناد واستكبار، وأنكم في قرارة نفوسكم عالمون حقيقة أمره، ودخيلة دعوته.
تفسير المفردات : بالأفق المبين : أي بالأفق الواضح.
ولقد رآه بالأفق المبين أي وإن محمدا صلى الله عليه وسلم رأى جبريل بالأفق الأعلى، وقد تمثل له جبريل في مثال يظهر ويبصر، فتجلى لعينيه، وأعلم أنه جبريل فعرفه.
وقد ذكرت هذه الرؤية في سورة النجم في قوله : ما كذب الفؤاد ما رأى ( ١١ ) أفتمارونه على ما يرى ( ١٢ ) ولقد رآه نزلة أخرى ( ١٣ ) عند سدرة المنتهى [ النجم : ١١-١٤ ].

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير