ﭥﭦﭧ

العِشَارُ: هي النُّوقُ الحواملُ إذا أتَتْ عليها عشرةُ أشهُرٍ وبقيَ شَهران، فهي أحسَنُ ما يكون في الإبلِ وأعزُّها على أهلِها، وليس يعطِلُها أهلُها إلاَّ في حالةِ الشدَّة العظيمةِ، واحدُها عِشْراً وليس في القيمةِ عِشَارٌ، ولكنْ هذا على وجهِ التَّمثيل حتى لو كان الرجلُ يومئذ عَشَّاراً لعطَّلها واشتغلَ بنفسهِ، ونظيرهُ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّآ أَرْضَعَتْ [الحج: ٢]، ومعنى (عُطِّلَتْ) أي تُرِكَتْ هَملاً بلا راعٍ لِمَا جاءَهم من أهوالِ يوم القيامةِ.

صفحة رقم 4231

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية