ﯝﯞﯟﯠﯡ

قوله تعالى : تَعْرِفُ . العامة : على إسناد الفعل إلى المخاطب، أي : تعرف أنت يا محمد، أو كل من صح منه المعرفة.
وقرأ أبو جعفر وابن أبي إسحاق وشيبة وطلحة ويعقوب والزعفراني١ :«تُعْرَفُ » مبنياً للمفعول، و «نضرةُ » : بالرفع على قيامها مقام الفاعل.
وعلي بن زيد٢ : كذلك إلا أنه بالياء أسفل ؛ لأن التأنيث مجازي.
والمعنى : إذا رأيتهم عرفت أنَّهم من أهل النَّعيم مما ترى في وجوههم من النور والحسن والبياض.
وقال الحسن : النضرةُ في الوجه والسُّرور في القلب٣.

١ ينظر المحرر الوجيز ٥/٤٥٣، والبحر المحيط ٨/٤٣٤، والدر المصون ٦/٤٩٤..
٢ ينظر: البحر المحيط ٨/٤٣٤، والدر المصون ٦/٤٩٤..
٣ ذكره البغوي في "تفسيره" (٤/٤٦١)..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية