ﯝﯞﯟﯠﯡ

تعرف أي : أيها الناظر إليهم في وجوههم عند رؤيتهم نضرة النعيم أي : بهجته وحسنه ورونقه كما ترى في وجوه الأغنياء وأهل الترفه، أو الخطاب إمّا للنبيّ صلى الله عليه وسلم أو لكل ناظر، وقال الحسن : النضرة في الوجه والسرور في القلب وهذا هو الأمر الثاني.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير