ﯠﯡﯢﯣﯤ

وَقَوله: وَإِذا كالوهم كالوا لَهُم.
وَكَذَلِكَ: أَو وزنوهم أَي: وزنوا لَهُم.
[قَالَه] أَبُو عُبَيْدَة والأخفش وَالْفراء - والأخفش هُوَ سعيد بن [مسْعدَة]، وَهُوَ الْأَخْفَش الْكَبِير - وَقَالَ الْفراء: هُوَ لُغَة حجازية سَمِعت بَعضهم بِمَكَّة يَقُول: إِذا

صفحة رقم 177

أَلا يظنّ أُولَئِكَ أَنهم مبعوثون (٤) ليَوْم عَظِيم (٥) يَوْم يقوم النَّاس لرب الْعَالمين (٦) . صدر النَّاس أَتَيْنَا التَّاجِر، فكال الْمَدّ والمدين إِلَى الْعَام الْمقبل أَي: كال لنا.
و يخسرون أَي: ينقصُونَ.

صفحة رقم 178

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية