ﭣﭤﭥﭦ

ويخلص من هذه اللمسة التي تصل النفس بالكون، إلى لمسة أخرى تؤكد حقيقة التقدير والتدبير، التي أقسم عليها بالسماء والطارق. فهذه نشأة الإنسان الأولى تدل على هذه الحقيقة ؛ وتوحي بأن الإنسان ليس متروكا سدى، ولا مهملا ضياعا :
( فلينظر الإنسان مم خلق. خلق من ماء دافق، يخرج من بين الصلب والترائب )..
فلينظر الإنسان من أي شيء خلق وإلى أي شيء صار..

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير