ﭳﭴﭵﭶ

( إنه على رجعه لقادر. يوم تبلى السرائر. فما له من قوة ولا ناصر )..
إنه - الله الذي أنشأه ورعاه - إنه لقادر على رجعه إلى الحياة بعد الموت، وإلى التجدد بعد البلى، تشهد النشأة الأولى بقدرته، كما تشهد بتقديره وتدبيره.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير