ﮤﮥﮦ

الذي خلق حذف المفعول للدلالة على العموم أي خلق كل شيء من الجواهر والأعراض وأفعال العباد فسوى أي جعل كل شيء متناسب الأجزاء غير متفاوت أو المعنى سوى ما شاء تسويه بحيث لا يتطرق إليه تصور مما خلق لأجله من منفعة ومصلحة أو المعنى سوى مجموع الخلق على ما يقتضيه النظام الجملي ومن ثم قالوا ليس في الإمكان أبدع مما قد كان يعني بحسب النظام.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير