ﮤﮥﮦ

من الصحابة، ولما نزلت هذه الآية، قال - ﷺ -: "اجعلوها في سجودكم" (١) وتقدم اختلاف الأئمة في ذلك آخر سورة الواقعة.
* * *
الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى (٢).
[٢] الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى أي: عدل مخلوقه، وأتقنه مستويًا.
* * *
وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى (٣).
[٣] وَالَّذِي قَدَّرَ قرأ الكسائي: بتخفيف الدال؛ من القدرة، والباقون: بتشديدها؛ من التقدير (٢).
فَهَدَى كلًّا إلى مصلحته، وهو عام لوجوه الهدايات في الإنسان والحيوان.
روي أن الحية تعمى كل سنة في الشتاء من أكل التراب، فتمسح عينيها بورق الرازيانج الأخضر، فتبصر بقدرة الله تعالى (٣).
* * *
وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى (٤).
[٤] وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى أنبتَ العشبَ.

(١) تقدم تخريجه.
(٢) انظر: "السبعة" لابن مجاهد (ص: ٦٨٠)، و "التيسير" للداني (ص: ٢٢١)، و"تفسير البغوي" (٤/ ٥٩٨)، و"معجم القراءات القرآنية" (٨/ ١١٧ - ١١٨).
(٣) انظر: "تفسير القرطبي" (٢٠/ ١٦).

صفحة رقم 340

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية