ﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

ثَوْبَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَنْهَارُ الْجَنَّةِ تَفْجُرُ مِنْ تَحْتِ تِلالٍ- أَوْ مِنْ تَحْتِ جِبَالٍ- الْمِسْكِ» «١».
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ... إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
١٩٢٦٨ - عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: لَمَّا نَعَتَ اللَّهُ مَا فِي الْجَنَّةِ عَجِبَ مِنْ ذَلِكَ أَهْلُ الضَّلالَةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ وَكَانَتِ الْإِبْلُ عَيْشًا مِنْ عَيْشِ الْعَرَبِ وَخَوْلًا مِنْ خَوْلِهِمْ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ، وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ قَالَ:
تَصْعَدُ إِلَى الْجَبَلِ الصُّخُورَ عَامَّةَ يَوْمِكَ، فَإِذَا أَفَضْتَ إِلَى أَعْلاهُ أَفَضْتَ إِلَى عُيُونٍ مُنْفَجِرَةٍ وَأَثْمَارٍ مُتْهَدِّلَةٍ لَمْ تَغْرِسْهُ الْأَيْدِي وَلَمْ تَعْمَلْهُ النَّاسُ نِعْمَةً مِنَ اللَّهِ إِلَى أَجَلٍ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ
أَيْ بُسِطَتْ يَقوُلُ: إِنَّ الَّذِي خَلَقَ هَذَا قَادِرٌ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ فِي الْجَنَّةِ مَا أَرَادَ «٢».
قَوْلُهُ تعالى: لست عليهم بمصيطر
١٩٢٩٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: لَسْتَ عَلَيْهِم بمصيطر يَقُولُ: بِجَبَّارٍ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ «٣».
١٩٢٩٧ - عَنِ الضَّحَّاكِ رضي الله عنه بمصيطر قَالَ: بِمُسَلَّطٍ «٤».
قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ
١٩٢٢٨ - عَنِ السُّدِّيِّ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ قَالَ: مُنْقَلَبَهُمْ «٥».

(١) ابن كثير ٨/ ٤٠٨.
(٢) الدر ٨/ ٤٩٥.
(٣) الدر ٨/ ٤٩٥.
(٤) الدر ٨/ ٤٩٦.
(٥) الدر ٨/ ٤٩٦.

صفحة رقم 3422

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية