ﯢﯣﯤﯥﯦﯧ

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة قال : لما نعت الله ما في الجنة عجب من ذلك أهل الضلالة فكذبوه فأنزل الله تعالى : أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ١٧ وإلى السماء كيف رفعت ١٨ وإلى الجبال كيف نصبت ١٩ وإلى الأرض كيف سطحت ٢٠ فذكر إنما أنت مذكر ٢١ لست عليهم بمصيطر ٢٢ إلا من تولى وكفر ٢٣ فيعذبه الله العذاب الأكبر ٢٤ إن إلينا إيابهم ٢٥ ثم عن علينا حسابهم ٢٦
أفلا ينظرون قال صاحب المدارك لما أنزل الله فيها سرر مرفوعة الخ وفسره النبي صلى الله عليه وسلم بأن ارتفاع السرائر كذا والأكواب الموضوعة لا تدخل في حساب الخلق لكثرتها وطول النمارق كذا وعرض الزرابي كذا أنكر الكفار، وقالوا كيف يصعد على تلك السرر وكيف يكثر الأكواب هذه الكثرة وطول النمارق هذا الطول وبسط الزرابي هذا الانبساط ولم تشاهد ذلك في الدنيا قال الله تعالى : أفلا ينظرون نظر اعتبار استفهام للتوبيخ والفاء لعطف والمعطوف عليه محذوف تقديره تعجبون ويغفلون أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت طويلة ثم يبرك لركوب لم تقوم فكذا سرر يطأطأ للمؤمنين كما يطأطأ الإبل.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير