ﯳﯴﯵﯶ

سُطحت : مدت ومهدت للحياة والسير والعمل للناس.
ألا ينظرون إلى الأرض التي يتقلبون عليها كيف مهّدها الله لهم، فأينَ
ما سافر الإنسانُ يجدها مبسوطة سهلة مع أنها كروية الشكل.
والله تعالى يوجه أنظارنا إلى ما حولنا من مخلوقات وما نرى في هذه الطبيعة الجميلة حتى نتّعظ ونؤمنَ بقدرة مَن خلق هذا الكون العجيب،
وما فيه من الكائنات، وقُدرته على حِفظها وإحكام صنعها، كي ندرك أنه قادر على أن يُرجِع الخلق إلى يومٍ يوفَّى فيه كل عامل جزاء عمله.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير