ﭰﭱﭲﭳﭴ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢٧:وقوله عز وجل : يأَيَّتُها النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ .
بالإيمان والمصدِّقة بالثواب والبعث ارْجِعِي تقول لهم الملائكة إِذا أُعطوا كتبهم بأيمانهم ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ إلى ما أعد الله لك من الثواب. وقد يكون أن يقولوا لهم هذا القول ينوون : ارجعوا من الدنيا إلى هذا المرجع. وأنت تقول للرجل : ممن أنت ؟ فيقول : مضري. فتقول : كن تميميا، أو قيسيا. أي : أنت من أحد هذين. فيكون «كن » صلةً كذلك الرجوع [ ١٣٧/ب ] يكون صلة لأنه قد صار إلى القيامة، فكأن الأمر بمعنى الخبر، كأنه قال : أيتها النفس أنت راضية مرضية.


معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير