ﭰﭱﭲﭳﭴ

ارجعي إلى ربك ، أي : إلى أمره وإرادته وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : على صاحبك وجسدك. وقال الحسن : إلى ثواب ربك. راضية ، أي : بما أوتيته مرضية ، أي : عند الله تعالى بعملك، أي : جامعة بين الوصفين لأنه لا يلزم من أحدهما الآخر، وهما حالان. قال القفال : هذا وإن كان أمراً في الظاهرة فهو خبر في المعنى، والتقدير : أنّ النفس إذا كانت مطمئنة رجعت إلى الله تعالى في القيامة بسبب هذا الأمر.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير