ﭩﭪ

قوله تعالى : والشفع والوتر
عن عمران بن حصين أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن والشفع والوتر فقال : هي الصلاة بعضها شفع وبعضها وتر.
عن أبي العالية والشفع والوتر قال : ذلك صلاة المغرب الشفع الركعتان، والوتر الركعة الثالثة.
عن مجاهد والشفع والوتر قال : كل خلق الله شفع السماء والأرض والبر والبحر والإنس والجن والشمس والقمر ونحو هذا شفع، والوتر الله وحد.
عن مجاهد والشفع والوتر قال : الله الوتر وخلقه الشفع الذكر والأنثى.
عن عطاء والشفع والوتر قال : هي أيام نسك عرفة والأضحى هما للشفع، وليلة الأضحى هي الوتر.
عن عبد الله بن الزبير أنه سئل عن الشفع والوتر فقال : الشفع قول الله فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه والوتر اليوم الثالث، وفي لفظ الشفع أوساط أيام التشريق والوتر آخر أيام التشريق.
حدثنا محمد بن عامر بن إبراهيم الأصبهاني، حدثني أبي عن النعمان يعني ابن عبد السلام عن أبي سعيد بن عوف، حدثنا بمكة قال : سمعت عبد الله بن الزبير يخطب الناس، فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين، أخبرني عن الشفع والوتر. فقال : الشفع قول الله عز وجل : فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ، والوتر قوله : ومن تأخر فلا إثم عليه .
حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي يحيى عن مجاهد : والشفع والوتر قال : الشفع الزوج، والوتر : الله عز وجل.
عن ابن عباس والشفع والوتر قال : الشفع يوم النحر والوتر يوم عرفة.
عن مجاهد قوله : والشفع والوتر كل شيء خلقه الله شفع، السماء والأرض، والبر والبحر، والجن والإنس والشمس والقمر، نحا مجاهد في هذا ما ذكروه في قوله تعالى : ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون أي : لتعلموا أن خالق الأزواج واحد.

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية