ﭩﭪ

تمهيد :
أقسم الله تعالى بالفجر الذي يشرق فيذهب الظلام ويأتي النور، وأقسم بالليالي العشر الأوائل من ذي الحجة، وأقسم بكل شفع ووتر، كما أقسم بالليل الذي يتحرك ويتحرك معه الظلام، ثم قال : هل في ذلك الذي أقسمنا به ما هو حقيق بالتّعظيم لدى العقلاء ؟
المفردات :
والشفع والوتر : الزوج والفرد من كل شيء، أو يوم النحر ويوم عرفة.
التفسير :
والشّفع والوتر.
أي : سائر المخلوقات شفع، والله تعالى وتر يحب الوتر.
فالسماء والأرض، والليل والنهار، والشمس والقمر، والبحر والنهر، والنور والظلام، والذكر والأنثى.
قال تعالى : ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكّرون. ( الذاريات : ٤٩ ).
وقيل : الشفع والوتر، أي : صلاة الشفع وصلاة الوتر.
وقيل : الشفع : الصلاة الرباعية مثل الظهر، والعصر، والعشاء، والثنائية مثل الصبح.
والوتر : الصلاة الفردية مثل المغرب وهو وتر النهار، وصلاة الوتر وهي ختام صلاة الليل.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير