جاء في التفاسير : الشفعُ يومُ النَّحْرِ، والوتر يوم عَرَفَة.
ويقال : آدم كان وتراً فشُفِعَ بزوجته حواء.
وفي خبرٍ : إنها الصلوات منها وتر ( كصلاة المغرب ) ومنها شفع كصلاة الصُّبْح.
ويقال : الشفع الزوج من العَدَد، والوتر الفَرْدُ من العدد.
ويقال : الشفع تضادُّ أوصاف الخَلْق : كالعلم والجهل، والقدرة والعجز، والحياة والموت. والوتر انفرادُ صفاتِ الله سبحانه عمَّا يضادُّها ؛ علم بلا جهلٍ، وقدرة بلا عجزٍ، وحياة بلا موتٍ.
ويقال : الشفعُ الإرادة والنية، والوتر الهِمَّة ؛ لا تكتفي بالمخلوق ولا سبيل لها إلى الله - لتَقَدُّسِه عن الوَصْلِ والفَصْل. . فبقيت الهِمَّةُ غريبةً.
ويقال : الشفع الزاهد والعابد، لأن لكل منهما شكلاً وقريناً، والوترُ المريدُ فهو كما قيل :
| فريدٌ من الخِلاَّنِ في كل بلدةٍ | إذا عَظُمَ المطلوبُ قَلَّ المساعدُ |
لطائف الإشارات
عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري