ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ (١٠)
لاَ يَرْقُبُونَ فِى مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً ولا تكرار لأن الأول على الخصوص حيث قال فيكُمْ والثاني على العموم لأنه قال فِى مُؤْمِنٍ وَأُوْلَئِكَ هُمُ المعتدون المجاوزون الغاية في الظلم والشرارة

صفحة رقم 666

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية