ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

قوله تعالى : لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون ليس في هذا تكرار ؛ لأن الأول على الخصوص، إذ قال : لا يرقبوا فيكم فالمراد المؤمنين زمن النبوة ؛ إذ كان المشركون يمكرون بهم ولا يرعون لهم عهدا أو قربى. لكن الثاني على العموم ؛ لأنه قال : لا يرقبون في مؤمن وهذه صفة عامة لصيقة بالمشركين الظالمين الذين يكرهون الإسلام. وهم على الدوام لا يرعون للمسلمين عهدا ولا حلفا ولا ميثاقا ؛ فهم متربصون حانقون وأولئك هم المعتدون أي الذين جاوزوا الغاية في الكيد والظلم وافتعال الشر١.

١ تفسير النسفي جـ ٢ ص ١١٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير