ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

لا يرقبون في مؤمن [ التوبة : آية ١٠ ] كائنا من كان إلا ولا ذمة أي : قرابة ولا عهدا. أو : لا يرقبون في مؤمن الله، لا يرقبون الله ولا يخافونه في المؤمنين فيتقون الله فيهم.
ثم قال : وأولئك هم المعتدون المعتدي :( مفتعل ) من العدوان، والعدوان : مجاوزة الحد. والمارد بالمعتدين : الذين يجاوزون ما أحل الله إلى ما حرم. وهذا معنى قوله : وأولئك هم المعتدون .

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

الشنقيطي - العذب النمير

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير