ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

( لايرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة، وأولئك هم المعتدون )
فصفة الاعتداء أصيلة فيهم.. تبدأ من نقطة كرههم للإيمان ذاته وصدودهم عنه ؛ وتنتهي بالوقوف في وجهه ؛ وتربصهم بالمؤمنين ؛ وعدم مراعاتهم لعهد معهم ولا صلة ؛ إذا هم ظهروا عليهم ؛ وأمنوا بأسهم وقوتهم. وعندئذ يفعلون بهم الأفاعيل غير مراعين لعهد قائم، ولا متحرجين ولا متذممين من منكر يأتونه معهم.. وهم آمنون.. !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير