ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖ

من أجل هذا الكفر لا يحترمون لمؤمن قرابةً ولا عهدا. ذلك أن سمة العدوان أصيلة فيهم، فمن شأنهم عدم التقيد بالعهود، بحكم عنادهم وكفرهم وكراهيتهم للإيمان. لا علاج لهؤلاء أبداً إلا إجبارهم على الرجوع عن الكفر، والاعتصام بالإيمان.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير