ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

عبد الرزاق عن معمر عن من سمع عكرمة في قوله تعالى : وعلى الثلاثة الذين خلفوا قال : خلفوا عن التوبة.
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري، قال : كان أبو لبابة ممن تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، قال : الزهري : فربط نفسه بسارية، ثم قال : والله لا أحل عنه نفسي منها، ولا أذوق طعاما ولا شرابا [ حتى أموت أو يتوب الله عليّ. قال : فمكث سبعة أيام لا يذوق إن فيها طعاما ولا شرابا ]١ حتى كان يخر مغشيا عليه، قال : ثم تاب الله عليه، فقيل له : قد تيب عليك يا أبا لبابة، فقال : والله لا أحل نفسي حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو يحلني، قال : فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فحله بيده، ثم قال أبو لبابة : يا رسول الله، إن من توبتي أن أهجر داري٢ في قومي التي أصيب فيها الذنب، وأن أختلع من مالي كله صدقة إلى الله وإلى رسوله، قال : " يجزيك الثلث يا أبا لبابة " ٣.

١ ما بين المعكوفتين سقط من (م)..
٢ في (م) دار قومي..
٣ ذكر ابن كثير وغيره من أهل السير أن أبا لبابة إنما ربط نفسه بالسارية بسبب إشارته إلى بني قريظة أنهم إن نزلوا على حكم رسول الله فالذبح وأشار إلى عنقه.
بينما ذكر ابن جرير وعبد الرزاق أن سبب ربطه نفسه هو تخلفه عن الغزوة فلينظر..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير