قوله تعالى : وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ
فيه مسألتان :
المسألة الثامنة : في دخول العمل في مسمى الإيمان.
ذهب ابن حزم – رحمه الله تعالى – إلى أن أعمال الجوارح من الطاعات يقع عليها اسم الإيمان شرعا.
قال ابن حزم : أصل الإيمان في اللغة : التصديق بالقلب وباللسان معا، بأي شيء صدق المصدق، لا شيء دون شيء البتة. إلا أن الله عز وجل على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم أوقع لفظة الإيمان على العقد بالقلب لأشياء محدودة مخصوصة معروفة، لا على العقد لكل شيء.
وأوقعها أيضا تعالى على الإقرار باللسان بتلك الأشياء خاصة، لا بما سواها.
وأوقعها أيضا على أعمال الجوارح لكل ما هو طاعة له تعالى فقط، فلا يحل لأحد خلاف الله تعالى فيما أنزله وحكم به، وهو تعالى خالق اللغة وأهلها، فهو أملك بتصريفها وإيقاع أسمائها على الأشياء.
فمن الآيات التي أوقع الله تعالى فيها اسم الإيمان على أعمال الديانة قوله عز وجل : فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا ١ وقوله تعالى : الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا ٢
فإن قال قائل : معنى زيادة الإيمان هاهنا إنما هو لما نزلت تلك الآية صدقوا فزادهم بترولها إيمانا وتصديقا بشيء وارد لم يكن عندهم.
قيل لهم :- وبالله تعالى التوفيق – هذا محال ؛ لأنه قد اعتقد المسلمون في أول إسلامهم أنهم مصدقون بكل ما يأتيهم به نبيهم عليه الصلاة والسلام في المستأنف، فلم يزدهم نزول الآية تصديقا لم يكونوا اعتقدوه. فصح أن الإيمان الذي زادتهم الآيات إنما هو العمل الذي لم يكونوا عملوه، ولا عرفوه ولا صدقوا به قط، ولا كان جائزا لهم أن يعتقدون ويعملوا به، بل كان فرضا عليهم تركه والتكذيب بوجوبه، والزيادة لا تكون إلا في كمية عدد لا فيما سواه، ولا عدد للاعتقاد ولا كمية، وإنما الكمية والعدد في الأعمال والأقوال فقط٣. اه.
المسألة التاسعة : في زيادة الإيمان ونقصانه.
ذهب ابن حزم – رحمه الله تعالى – إلى أن الإيمان عقد بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالجوارح، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
قال ابن حزم : كل ذلك ( أي الإيمان والإسلام ) عقد بالقلب، وقول باللسان، وعمل بالجوارح، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
حدثنا عبد الله بن يوسف، ثنا أحمد بن فتح، ثنا عبد الوهاب بن عيسى، ثنا أحمد بن محمد، ثنا أحمد بن علي، ثنا مسلم بن الحجاج، ثنا عبد الله بن معاذ العنبري، ثنا أبي ثنا كهمس التميمي، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، قال : قال لي عبد الله بن عمر : حدثني أبي عمر بن الخطاب قال :( ( بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذا طلع علينا رجل شديد بياض الثياب، شديد سواء الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى رسول الله وقال : يا محمد، أخبرني عن الإسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ". قال : صدقت. فأخبرني عن الإيمان، قال : " أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره ". قال : صدقت ). وذكر باقي الحديث، وفيه :( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " يا عمر، أتدري من السائل " ؟ قلت : الله ورسوله أعلم. قال : " فإنه جبريل عليه السلام أتاكم يعلمكم دينكم " )٤.
حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد، ثنا إبراهيم بن أحمد، ثنا الفربري، ثنا البخاري، ثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو عامر العقدي، ثنا سليمان بن بلال، عن عبد الله بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان " ٥.
حدثنا عبد الله بن يوسف، ثنا أحمد بن فتح، ثنا عبد الوهاب بن عيسى، ثنا أحمد بن محمد، ثنا أحمد بن علي، ثنا مسلم بن الحجاج، ثنا محمد بن رمح، ثنا الليث، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للنساء : " ما رأيت من ناقصات دين وعقل أغلب لذي لب منكن. قالت امرأة : يا رسول الله، وما نقصان العقل والدين ؟ قال : أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل، فهذا نقصان العقل، وتمكث الليالي ما تصلي، وتفطر في رمضان، فهذا نقصان الدين " ٦.
قال الله عز وجل : إن الدين عند الله الإسلام ٧ فصح أن الدين هو الإسلام، وقد صح أن الإسلام هو الإيمان، فالدين هو الإيمان، والدين ينقص بنقص الإيمان ويزيد، وبالله تعالى التوفيق٨. اه.
٢ آل عمران ١٧٣..
٣ الفصل في الملل والأهواء والنحل (٣/٢٣٠-٢٣٥) باختصار.
٤ رجال الإسناد:
عبد الله بن يوسف بن نامي، الرهوني، من أهل قرطبة، يكنى أبو محمد، روى عن أحمد بن فتح التاجر، قال ابن مهدي: (كان رجلا صالحا خيرا فاضلا) وعنه أبو محمد علي بن أحمد، وأثنى عليه. اختلط في آخر عمره فترك الأخذ عنه، ذكر ذلك ابن حيان. مات سنة ٤٣٥ هـ)
انظر: جذوة المقتبس ص ٢٦٨ والصلة ١/٢٦٢، وبغية الملتمس ص ٣٥٣.
أحمد بن فتح بن عبد الله القرطبي، التاجر السفار، المعروف بابن الرسان، أبو القاسم، الشيخ الجليل، الثقة، المحدث، حمل (صحيح مسلم) عن أبي العلاء بن ماهان. روى عنه أبو عمر ابن عبد البر، والخولاني وقال: هو رجل صالح على هدى وسنة). مات سنة ٤٠٣ هـ.
انظر: سير أعلام النبلاء ١٧/٢٠٥، والصلة ١/٣١.
عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الرحمن، الفارسي، ثم البغدادي، أبو العلاء، الإمام المحدث. وثقه الدارقطني. مات سنة ٣٨٧ هـ وفي بعض المصادر ٨٨. انظر: سير أعلام النبلاء ١٦/٥٣٥، وحسن المحاضرة، للسيوطي ١/٣٧١، وشذرات الذهب، لابن العماد ٣/١٣٨-١٣٩.
أحمد بن محمد بن يحيى، النيسابوري، الأشقر، أبو بكر، ذكره الإمام الذهبي في تاريخ الإسلام وقال: (شيخ أهل الكلام في عصره بنيسابور. وقال الحاك: صدوق في الحديث). مات في آخر سنة ٣٥٩ هـ. انظر: تاريخ الإسلام، للذهبي سنة ٣٥٩ ص ١٨٩.
أحمد بن علي بن الحسن القلانسي، وقعت روايته عن مسلم عند المغاربة، ولا يوجد له ذكر عند غيرهم، دخلت روايته إليهم من مصر بواسطة أمثال: أبي عبد الله محمد بن يحيى الحذاء التميمي القرطبي. انظر: يراجع صيانة صحيح مسلم ١/١١١، والفهرست، لابن خير الإشبيلي ص ١٠١.
مسلم بن الحجاج بن مسلم، القشيري، النيسابوري، ثقة، إمام حافظ، مصنف، عالم بالفقه، صاحب (الصحيح). مات سنة ٢٦١ هـ. وله سبع وخمسون سنة / ب انظر: تقريب التهذيب ترجمة ٦٦٦٧.
عبيد الله بن معاذ بن معاذ بن نصر العنبري، أبو عمرو البصري، ثقة حافظ، من العاشرة، مات سنة ٢٣٧ هـ / خ م د س انظر: المصدر السابق، ترجمة (٤٣٧٣). وتصويب اسمه من مصادر الترجمة.
معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان، العنبري، أبو المثنى، البصري، القاضي، ثقة متقن، من كبار التاسعة، مات سنة ١٩٦ هـ/ع انظر: المصدر السابق، ترجمة ٦٧٨٧.
كهمس بن الحسن التميمي، أبو الحسن البصري، ثقة، من الخامسة، مات سنة ١٤٩ هـ/ع انظر: المصدر السابق، ترجمة ٥٧٠٦.
عبد الله بن بريدة بن الحصيب الأسلمي، أبو سهل المروزي، قاضيها، ثقة، من الثالثة، مات سنة (١٠٥ هـ وقيل: بل خمس عشرة/ع) انظر: المصدر السابق، ترجمة ٣٢٤٤.
يحيى بن يعمر، بفتح التحتانية والميم بينهما مهملة ساكنة، البصري، نزيل مرو وقاضيها، ثقة فصيح، وكان يرسل، من الثالثة، مات قبل (١٠٠ هـ وقيل: بعدها / ع) انظر: المصدر السابق، ترجمة ٧٧٢٨.
عبد الله بن عمر بن الخطاب، العدوي، أبو عبد الرحمن، أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة، كان من أشد الناس اتباعا للآثر. مات سنة ٧٣ هـ في آخرها أو ألو التي تليها. / ع) انظر: الاستيعاب ٣/٩٥٠، لابن عبد البر والإصابة ٢/٣٤٧، لابن حجر، وتقريب التهذيب، ترجمة ٣٥١٤.
عمر بن الخطاب بن نفيل، القرشي، العدوي، يقال له: الفاروق، أمير المؤمنين، مشهور جم المناقب استشهد في ذي الحجة سنة ٢٣ هـ، وولي الخلافة عشر سنين ونصفا /ع انظر: الاستيعاب ٣/١١٤٤، والإصابة ٢/٥١٨، وتقريب التهذيب، ترجمة (٤٩٢٢).
يروي ابن حزم هنا صحيح مسلم في: الإيمان، باب: بيان الإيمان والإسلام والإحسان (٩٣).
تخريج الحديث:
الحديث في صحيح مسلم كما سبق..
٥ رجال الإسناد:
عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد، الهمذاني، الوهراني، ويعرف بابن الخراز، من أهل بحانة، يكنى أبا القاسم. سمع أبا بكر أحمد بن جعفر القطيعي وغيره، وروى عنه الإمامان: ابن عبد البر وابن حزم، قال أبو عمرو بن الحذاء: (كان رجلا صالحا منقبضا). وقال الخولاني: (رجل صالح صاحب سنة). مات سنة (٤١١ هـ). انظر: جذوة المقتبس ص (٢٧٥) والصلة ١/٣٠٥، وبغية الملتمس ص (٣٦٦).
إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم، الحافظ، أبو إسحاق، المستملي، البلخي، كان عالما عارفا بأحاديث أهل بلخ، ومشايخهم والتواريخ، وجمع علومهم، وكن يروي الصحيح الجامع للبخاري عن الفربري، مات ببلغ سنة (٣٧٦ هـ). انظر: الأنساب، للسمعاني ٥/٢٨٧، والتقييد لمعرفة الرواة، لابن نقطة ١/٢٢٠.
محمد بن يوسف بن مطر الفربري، أبو عبد الله، المحدث الثقة العالم، راوي الجامع الصحيح عن أبي عبد الله البخاري، سمعه منه بفربر مرتين. وممن حدث عنه أحمد المستملي، مات سنة (٣٢٠ هـ) انظر: سير أعلام النبلاء ١٥/١٠، ومعجم البلدان، لياقوت الحموي ٤/٢٤٦، والوافي بالوفيات، للصفدي ٥/٢٤٥.
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، الجعفي، أبو عبد الله البخاري، جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث من الحادية عشرة، مات سنة ٢٥٦ هـ في شوال / ت س) انظر: تقريب التهذيب، ترجمة (٥٧٦٤).
عبد الله بن محمد بن عبد الله الجعفي، أبو جعفر، البخاري، المعروف بالمسندي، بفتح النون، ثقة حافظ، جمع المسند، من العاشرة، مات سنة (٢٢٩ هـ) / خ ت) انظر: المصدر السابق، ترجمة (٣٦١٠).
عبد الملك بن عمر القيسي، أبو عام العقدي، بفتح المهملة والقاف، ثقة، من التاسعة، مات سنة (٢٠٤ أو ٢٠٥ هـ/ع) انظر: المصدر السابق، ترجمة ٤٢٢٧.
سليمان بن بلال التيمي مولاهم، أبو محمد وأبو أيوب المدني، ثقة، من الثامنة، مات سنة (١٧٧ هـ/ع). انظر: المصدر السابق، ترجمة ٢٥٥٤.
عبد الله بن دينار العدوي مولاهم، أبو عبد الرحمن المدني، مولى ابن عمر، ثقة، من الرابعة، مات سنة (١٢٧ هـ/ع). انظر: المصدر السابق، ترجمة (٣٣٢٠).
ذكوان، أبو صالح السمان الزيات، المدني، ثقة ثبت، من الثالثة، مات سنة (١٠١ هـ / ع) انظر: المصدر السابق، ترجمة (١٨٥٠).
أبو هريرة الدوسي، الصحابي الجليل، حافظ الصحابة، مات سنة (٨٧ هـ وقيل غير ذلك / ع). انظر: الاستيعاب ٤/١٧٦٨، والإصابة ٤/٢٠٢، وتقريب التهذيب، ترجمة (٨٤٩٣).
تخريج الحديث: أخرجه البخاري في: الإيمان، باب: أمور الإيمان ٩، ومسلم في: الإيمان، باب: بيان عدد شعب الإيمان (١٢)..
٦ رجال الإسناد:
عبد الله بن يوسف بن نامي، الرهوني، من أهل قرطبة، يكنى أبو محمد، روى عن أحمد بن فتح التاجر، قال ابن مهدي: (كان رجلا صالحا خيرا فاضلا) وعنه أبو محمد علي بن أحمد، وأثنى عليه. اختلط في آخر عمره فترك الأخذ عنه، ذكر ذلك ابن حيان. مات سنة ٤٣٥ هـ)
انظر: جذوة المقتبس ص ٢٦٨ والصلة ١/٢٦٢، وبغية الملتمس ص ٣٥٣.
أحمد بن فتح بن عبد الله القرطبي، التاجر السفار، المعروف بابن الرسان، أبو القاسم، الشيخ الجليل، الثقة، المحدث، حمل (صحيح مسلم) عن أبي العلاء بن ماهان. روى عنه أبو عمر ابن عبد البر، والخولاني وقال: هو رجل صالح على هدى وسنة). مات سنة ٤٠٣ هـ.
انظر: سير أعلام النبلاء ١٧/٢٠٥، والصلة ١/٣١.
عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الرحمن، الفارسي، ثم البغدادي، أبو العلاء، الإمام المحدث. وثقه الدارقطني. مات سنة ٣٨٧ هـ وفي بعض المصادر ٨٨. انظر: سير أعلام النبلاء ١٦/٥٣٥، وحسن المحاضرة، للسيوطي ١/٣٧١، وشذرات الذهب، لابن العماد ٣/١٣٨-١٣٩.
أحمد بن محمد بن يحيى، النيسابوري، الأشقر، أبو بكر، ذكره الإمام الذهبي في تاريخ الإسلام وقال: (شيخ أهل الكلام في عصره بنيسابور. وقال الحاك: صدوق في الحديث). مات في آخر سنة ٣٥٩ هـ. انظر: تاريخ الإسلام، للذهبي سنة ٣٥٩ ص ١٨٩.
أحمد بن علي بن الحسن القلانسي، وقعت روايته عن مسلم عند المغاربة، ولا يوجد له ذكر عند غيرهم، دخلت روايته إليهم من مصر بواسطة أمثال: أبي عبد الله محمد بن يحيى الحذاء التميمي القرطبي. انظر: يراجع صيانة صحيح مسلم ١/١١١، والفهرست، لابن خير الإشبيلي ص ١٠١.
مسلم بن الحجاج بن مسلم، القشيري، النيسابوري، ثقة، إمام حافظ، مصنف، عالم بالفقه، صاحب (الصحيح). مات سنة ٢٦١ هـ. وله سبع وخمسون سنة / ب انظر: تقريب التهذيب ترجمة ٦٦٦٧.
محمد بن رمح بن المهاجر، التجيي مولاهم، المصري، ثقة ثبت، من العاشرة، مات سنة ٢٤٢ هـ / م ق). انظر: تقريب التهذيب، ترجمة (٥٩١٨).
الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمي، سبقت ترجمته ص ٤٤.
يزيد بن عبد الله بن أسامة الليثي، أبو عبد الله المدني، ثقة مكثر، من الخامسة، مات سنة (١٣٩ هـ /ع) انظر: المصدر السابق، ترجمة (٧٧٨٨).
عبد الله بن دينار العدوي مولاهم، أبو عبد الرحمن المدني، مولى ابن عمر، ثقة، من الرابعة، مات سنة (١٢٧ هـ/ع). انظر: المصدر السابق، ترجمة (٣٣٢٠).
عبد الله بن عمر بن الخطاب، العدوي، أبو عبد الرحمن، أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة، كان من أشد الناس اتباعا للآثر. مات سنة ٧٣ هـ في آخرها أو ألو التي تليها. / ع) انظر: الاستيعاب ٣/٩٥٠، لابن عبد البر والإصابة ٢/٣٤٧، لابن حجر، وتقريب التهذيب، ترجمة ٣٥١٤.
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري من حديث أبي سعيد في: الحيض، باب: ترك الحائض الصوم (٣٠٤)، ومسلم في: الإيمان، باب: بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات ٣٤..
٧ آل عمران (١٩)..
٨ المحلى (١/١١٠-١١١)..
آراء ابن حزم الظاهري في التفسير
أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري