ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

عبد الرازق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى : إنما النسيء زيادة في الكفر قال : فرض الله الحج في ذي الحجة، وكان المشركون يسمون الأشهر ذا الحجة والمحرم وصفر وربيع وربيع وجمادى وجمادى ورجب وشعبان ورمضان وشوال وذا القعدة وذا الحجة، ثم يحجون فيه مرة أخرى، ثم يسكتون عن المحرم، فلا يذكرونه، ثم يعدون فيسمون صفر صفر، ثم يسمون رجب جمادي الآخرة، ثم يسمون شعبان رمضان ورمضان شوال، ثم يسمون ذا القعدة : شوالا، ثم يسمون ذا الحجة، ذا القعدة ثم يسمون المحرم ذا الحجة، ثم يحجون فيه، واسمه عندهم ذو الحجة، ثم عادوا كمثل هذه القصة، فكانوا يحجون في كل سنة في كل شهر عامين حتى وافق حجة أبي بكر الآخرة من العامين في ذي القعدة، ثم حج النبي صلى الله عليه وسلم حجته التي حج فوافق ذا الحجة، فذلك حين يقول النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته : " إن الزمان قد استدار لهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض " ١.

١ انظر هذه الرواية في خطبة حجة الوداع. في البخاري في التفسير ج ٥ ص ٢٠٤.
ومسلم في القسامة ج ٥ ص ١٠٧. وأبو داود في المناسك ج ٢ ص ٤٠٧. ومعنى قوله: (فكانوا يحجون في كل سنة في كل شهر عامين) أي: يحجون حجتين فيجعلونها في ذي القعدة في عامين متتاليين، ثم ينتقلون إلى ذي الحجة فيحجون فيه حجتين في عامين أيضا، ثم ينتقلون إلى المحرم فيحجون فيه حجتين في عامين وهكذا......

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير