إِنَّمَا النسيء زِيَادَةٌ فِي الْكفْر يَقُول تَأْخِير الْمحرم إِلَى صفر مَعْصِيّة زِيَادَة مَعَ الْكفْر يُضَلُّ بِهِ يغلط بِتَأْخِير الْمحرم إِلَى صفر مَعْصِيّة زِيَادَة مَعَ الْكفْر الَّذين كَفَرُواْ يُحِلُّونَهُ يَعْنِي الْمحرم عَاماً فيقاتلون فِيهِ وَيُحَرِّمُونَهُ يَعْنِي الْمحرم عَاماً فَلَا يُقَاتلُون فِيهِ فَإِذا أحلُّوا الْمحرم حرمُوا صفر بدله لِّيُوَاطِئُواْ ليوافقوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ الله أَرْبعا بِالْعدَدِ فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ الله يَعْنِي الْمحرم زين لَهُم حسن لَهُم سوء أَعْمَالِهِمْ قبح أَعْمَالهم وَالله لاَ يَهْدِي لَا يرشد إِلَى دينه الْقَوْم الْكَافرين من لم يكن أَهلا لذَلِك وَكَانَ الَّذِي يفعل هَذَا رجلا يُقَال لَهُ نعيم بن ثَعْلَبَة
صفحة رقم 157تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي