ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

وقال إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ( ٣٧ ) وهو التأخير. وتقول " أَنْسَأْتُهُ الدَّيْنَ " [ ١٢٨ ء ] إِذَا جعلته إليه يؤخره هو. و : " نَسَأْتُ عَنْهُ دَيْنَهُ " أي : أَخَرْتُهُ* عَنْهُ. وإنما قلت : " أَنْسَأْتُهُ الدَّيْنَ " لأَنَّكَ تقول : " جعلتْه لَهُ يؤَخِّرُهُ " و " نَسَأْتُ عَنْهُ دَيْنَه " " فَأَنَا أنَّسَؤُهُ " أي : أُوَخِّرُهُ. وكذلك " النَّساءُ في العُمْر " يقال : " مَنْ سَرَّهُ النَّساءُ في العُمُر "، ويقال " عِرْق النَّسَا " غير مهموز.
وقال لِّيُوَاطِئُواْ ( ٣٧ ) لأنَهَّا من " وَاطَأْتُ " ومثله ( هِيَ أَشَدُّ وِطاءً ) أي : مواطأة، وهي المواتاة وبعضهم قال ( وَطْءا ) أَي : قياما.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير