ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

قوله تعالى : عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله : عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا الآية، عاتبه كما تسمعون، ثم أنزل الله التي في ( سورة النور ) فرخص له أن يأذن لهم إن شاء فقال : فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم سورة النور : ٢٦، فجعله الله رخصة في ذلك من ذلك.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير