ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى : ومنهم من يلمزك في الصدقات قال : يطعن عليك.
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي سعيد الخدري، قال : بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم قسما إذ جاءه ابن ذي الخ ويصره التميمي فقال : اعدل يا رسول الله، فقال : " ويلك١ ! ومن يعدل إذا لم أعدل " ! قال : عمر يا رسول الله ائذن لي فيه٢ فأضرب عنقه، فقال : " دعه، فإن له أصحابا يحتقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين كم يمرق السهم من الرمية، فينظر في قذذه٣ فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في نصيه٤ تعالى فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في رصافه٥ فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر في نصله فلا يرى فيه شيء، قد سبق الفرث والدم٦، آيتهم رجل أسود إحدى يديه أو قال : على إحدى يديه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة، تدر در٧، يخرجون على حين فترة من الناس " قال : فنزلت فيه٨ : ومنهم من يلمزك في الصدقات ، قال أبو سعيد : أشهد أني سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشهد أن عليا حين قتلهم٩ وأنا معه جيء بالرجل على النعت الذي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم١٠.

١ في (م) ويحك..
٢ كلمة (فيه) من (ق)..
٣ القذذ: ريش السهم، كما في لسان العرب..
٤ نصيه: عوده، وفي رواية البخاري ومسام نضيه، بالضاد المعجمة وهو العود أيضا..
٥ الرصاف: العقبة التي تلوي موضع الفوق..
٦ هذا مثل ضربه رسول الله صلى الله عليه وسلم لسرعة خروجهم من الدين كالسهم الذي ينفذ، ولا يعلق به شيء من الدم..
٧ تدر در: أي ترجرج تجيء وتذهب..
٨ كلمة (فيه) من (م)..
٩ كان ذلك في حربه مع الخوارج، وقد استبشر المسلمون عبد رؤية ذلك، وعلموا أنهم على حق في قتالهم..
١٠ انظر هذه الرواية في وصف الخوارج. كتب الصحاح والسنن:
البخاري أدب ج ٧ ص ١١١. مسلم زكاة ج ٣ ص ١١٢. أحمد ج ٣ ص ٥٦..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير