ﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬ

لكن الرسول أي إن تخلف هؤلاء فقد نهد إلى الغزو من هو خير منهم وأخلص نية ومعتقداً، كقوله : فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً [ الأنعام : ٨٩ ]، فَإِنِ استكبروا فالذين عِندَ رَبّكَ [ فصلت : ٣٨ ]. الخَيْرَاتِ تتناول منافع الدارين لإطلاق اللفظ. وقيل : الحور، لقوله : فِيهِنَّ خيرات [ الرحمن : ٧٠ ].

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير