ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

فإن قلت : رَضُواْ ما موقعه ؟ قلت : هو استئناف، كأنه قيل : ما بالهم استأذنوا وهم أغنياء ؟ فقيل : رضوا بالدناءة والضعة والانتظام في جملة الخوالف وَطَبَعَ الله على قُلُوبِهِمْ يعني أن السبب في استئذانهم رضاهم بالدناءة وخذلان الله تعالى إياهم. فإن قلت : فهل يجوز أن يكون قوله : قُلْتَ لاَ أَجِدُ استئنافاً مثله، كأنه قيل : إذا ما أتوك لتحملهم تولوا، فقيل : ما لهم تولوا باكين ؟ فقيل : قلت لا أجد ما أحملكم عليه. إلاّ أنه وسط بين الشرط والجزاء كالاعتراض قُلْتَ نعم.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير