ﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

إِنَّمَا السَّبِيلُ الطريق للمؤاخذة والعقوبة عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ في التخلف وَهُمْ أَغْنِيَآءُ أقوياء يستطيعون الجهاد في سبيله تعالى بالأنفس والأموال؛ لكنهم رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الْخَوَالِفِ النساء؛ لأنهم خلف الرجال في البيوت وَطَبَعَ غطى اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ بسبب نفاقهم فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ ما ينفعهم فيوصلهم إلى الجنة، وما يضرهم فيلقي بهم في الجحيم هذا وقد طبع الله تعالى على قلوبهم؛ بعد أن أنزل عليهم آياته البينات، وأراهم معجزاته الظاهرات؛ فأبوا طريق الهدى والفلاح، واتبعوا طريق الشيطان؛ فكان لزاماً أن يطبع الله تعالى على قلوبهم، ويختم على أبصارهم فَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ

صفحة رقم 238

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية