ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا ينْفق فِي الْجِهَاد مغرما يَعْنِي: الْمُنَافِقِينَ؛ لأَنَّهُمْ لَيْسَتْ لَهُمْ نيةٌ.
قَالَ محمدٌ: قَوْلُهُ مَغْرَمًا يَعْنِي: غُرْمًا وَخُسْرَانًا.
وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِر يَعْنِي: أَنْ يَهْلِكَ محمدٌ وَالْمُؤْمِنُونَ، فَيَرْجِعَ إِلَى دِينِ مُشْرِكِي الْعَرَبِ.
عَلَيْهِم دَائِرَة السوء يَعْنِي: عَاقِبَة السوء.

صفحة رقم 228

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية