ﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

قَوْله تَعَالَى: وَمن الْأَعْرَاب من يتَّخذ مَا ينْفق مغرما المغرم: الْتِزَام مَا لَا يلْزم، قَالَ الشَّاعِر:

(فمالك مسلوب العدا كَأَنَّمَا ترى هجر ليلى مغرما أَنْت غارمه)
قَوْله: ويتربص بكم الدَّوَائِر أَي: ينْتَظر بكم الدَّوَائِر، والدوائر: جمع الدائرة،

صفحة رقم 340

الدَّوَائِر عَلَيْهِم دَائِرَة السوء وَالله سميع عليم (٩٨) وَمن الْأَعْرَاب من يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر ويتخذ مَا ينْفق قربات عِنْد الله وصلوات الرَّسُول أَلا إِنَّهَا قربَة لَهُم سيدخلهم الله فِي رَحمته إِن الله غَفُور رَحِيم (٩٩) وَالسَّابِقُونَ الْأَولونَ من والدائرة: انْتِقَال المحبوب إِلَى الْمَكْرُوه، وَقيل: الدَّوَائِر: صروف الدَّهْر.
ثمَّ قَالَ: عَلَيْهِم دَائِرَة السوء وقرىء: " دَائِرَة السوء " وَمَعْنَاهُ: أَن الْمَكْرُوه الْعَظِيم مَا يلحقهم. وَقَوله: وَالله سميع عليم.

صفحة رقم 341

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية