قَوْله تَعَالَى: وَمن الْأَعْرَاب من يتَّخذ مَا ينْفق مغرما المغرم: الْتِزَام مَا لَا يلْزم، قَالَ الشَّاعِر:
| (فمالك مسلوب العدا كَأَنَّمَا ترى | هجر ليلى مغرما أَنْت غارمه) |
الدَّوَائِر عَلَيْهِم دَائِرَة السوء وَالله سميع عليم (٩٨) وَمن الْأَعْرَاب من يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر ويتخذ مَا ينْفق قربات عِنْد الله وصلوات الرَّسُول أَلا إِنَّهَا قربَة لَهُم سيدخلهم الله فِي رَحمته إِن الله غَفُور رَحِيم (٩٩) وَالسَّابِقُونَ الْأَولونَ من والدائرة: انْتِقَال المحبوب إِلَى الْمَكْرُوه، وَقيل: الدَّوَائِر: صروف الدَّهْر.
ثمَّ قَالَ: عَلَيْهِم دَائِرَة السوء وقرىء: " دَائِرَة السوء " وَمَعْنَاهُ: أَن الْمَكْرُوه الْعَظِيم مَا يلحقهم. وَقَوله: وَالله سميع عليم.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم