فكُّ رقبة ١٣ أو إطعام قرأ ابن كثير وأبو عمر والكسائي فك بفتح الكاف على الماضي ورقبة بالنصب على المفعولية وأطعم بفتح الهمزة على الماضي بناء على أن بدل من اقتحم أو بيان له وما أدراك ما العقبة اعتراض والباقون بضم الكاف ورقبة بالجر على الإضافة وإطعام بالتنوين على المصدر بناء على أنه خبر مبتدأ محذوف أي هي فك رقبة والمراد بفك الرقبة أعم من الإعتاق ومن أن يعين في ثمنها يريد عتقها أو يعين المكاتب أو معتق البعض في فك رقبتها. عن البراء بن عازب قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : علمني عملا يدخلني الجنة ؟ قال :( لئن كنت أقصرت الخطبة لقد أعرضت المسألة أعتق النسمة وفك الرقبة، قال أوليسا واحدا قال :( لا عتق النسمة أن تفرد بعتقها وفك الرقبة أن تعين في ثمنها والمنحة الوكوف والفيء على ذي الرحم الظالم فإن لم تطق ذلك فأطعم الجائع واسق الظمآن وأمر بالمعروف وإنه عن المنكر فإن لم تطق ذلك فكف لسانك إلا من خير ) رواه البيهقي في شعب الإيمان، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( من أعتق رقبة مسلم أعتق الله بدل عضو منه عضوا من النار حتى فرجه بفرجه )١ متفق عليه، وقال عكرمة قوله فك رقبة يعني من الذنوب بالتوبة.
التفسير المظهري
المظهري