ﯘﯙ

فقال : فَكُّ رَقَبَةٍ فيه وجهان :
أحدهما : إخلاصها من الأسر.
الثاني : عتقها من الرق، وسمي المرقوق رقبة لأنه بالرق كالأسير المربوط من رقبته، وسمي عتقاً فكها لأنه كفك الأسير من الأسر، قال حسان بن ثابت :

كم مِن أسيرٍ فككناه بلا ثَمنٍ وجَزّ ناصية كُنّا مَواليها
وروى عقبة بن عامر الجهني أن النبي عليه السلام قال : من أعتق رقبة مؤمنة فهي فداؤه من النار.
ويحتمل ثالثاً : أنه أراد فك رقبته وخلاص نفسه باجتناب المعاصي وفعل الطاعات، لا يمنع الخبر من هذا التأويل، وهو أشبه بالصواب.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية