شرح المفردات : ووالد وما ولد : أي وأي والد وأي مولود من الإنسان والحيوان والنبات
ووالد وما ولد أي وكل والد وكل مولود من الإنسان وغيره.
وفي القسم بهذا لفت لأنظارنا إلى رفعة قدر هذا الطور من أطوار الوجود وهو طور التوالد، وإلى ما فيه من بالغ الحكمة وإتقان الصنع، وإلى ما يعانيه كل من الوالد والمولود في إبداء النشء، وتبليغ الناشئ وإبلاغه حده من النمو المقدر له.
انظر إلى البذرة في أطوار نموها، كم تعاني من اختلاف الأجواء، ومحاولة امتصاص الغذاء مما حولها من العناصر إلى أن تستقيم شجرة ذات فروع وأغصان، وتستعد لأن تلد بذرة أو بذورا أخرى تعمل عملها، وتزين الوجود بجمال منظرها.
وأمر الإنسان والحيوان في ذلك أعجب وأعظم، والتعب والعناء الذي يلاقيه كل منهما في سبيل حفظ نوعه، واستبقاء جمال الكون بوجوده أشد وأكبر.
تفسير المراغي
المراغي