ﮉﮊﮋ

أي حين قامَ أشقَاها لعقرِ الناقةِ، وصار هو السببَ لهلاكِ الكلِّ. قِيْلَ: إنه كان أشقَاهُم رجلٌ يقال له مُصدِّع، وهو الذي ابتدأ عقرَها، وقال الكلبيُّ: ((كَانَا اثْنَيْنِ مُصدِّع وقُدَار)). والمعنى إذِ انبعثَ أشقَاها، وإنما ذكرَها بلفظ التأنيثِ؛ لأنَّ الهاء راجعةٌ إلى القبيلةِ، وَقِيْلَ: المرادُ بقولهِ أَشْقَاهَا قِدَارُ بنُ سالف، وكان رجُلاً أشقرَ أزرقَ قصيراً ملتزقَ الخلقِ، واسم أُمه قديدةُ.

صفحة رقم 4367

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية