ﮉﮊﮋ

إذ انبعث أي قام لعقر الناقة بالإسراع حين أمروها كما قال الله تعالى : فنادوا صاحبهم فتعاطى ١ والانبعاث هو الإسراع بالطاعة للباعث والظرف متعلق بكذبت أشقاها أي أشقى ثمود وهو قدار بن سالف كان رجلا أشقر أزرق قصيرا فضلت شقاوته غيره لتولية العقر، روى البخاري عن عبد الله بن زمعة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب ذكر الناقة والذي عقرها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذ انبعث أشقاها انبعث لها عزيز عارم في أهله مثل أبي زمعة )٢ وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أشقى الناس عاقر ناقة ثمود وابن آدم الذي قتل أخاه ما سفك على الأرض من دم إلا لحقه منه لأنه أول من سن القتل ) رواه الطبراني والحاكم وأبو نعيم في الحلية بسند صحيح

١ سورة القمر، الآية: ٢٩..
٢ أخرجه البخاري في كتاب: التفسير، باب: تفسير سورة الشمس وضحاها (٤٩٤٢)، وأخرجه الترمذي في كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة والشمس وضحاها (٣٣٤٣)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير