ﭭﭮﭯ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢:ثم بين كتاب الله أن عناية الله بالإنسان عناية بالغة، ومن أجل ذلك، أرسل إليه الرسل، وأنزل عليه الكتب، وله بعد ذلك أن يختار لنفسه ما يشاء، وأن يتحمل تبعة اختياره في دار الجزاء، فإما أن يكون أتقى ، وإما أن يكون أشقى ، وذلك قوله تعالى : إن علينا للهدى ١٢وإنا لنا الآخرة والأولى١٣ فأنذرتكم نارا تلظى١٤ لا يصلاها إلا الأشقى ١٥الذي كذب وتولى١٦ وسيجنبها الأتقى١٧ الذي يوتي ماله يتزكى١٨ وما لأحد عنده من نعمة تجزى١٩ إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى٢٠ ولسوف يرضى٢١ .


التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير