ﮩﮪﮫﮬ

وما خلق الذكر والأنثى وأقسم بمن خلق الصنفين : الذكر والأنثى في الإنسان والحيوان والنبات لبقاء النوع ؛ يعنى نفسه عز وجل. وعبر ب " ما " لقصد الوصف ؛ كأنه قيل : والقادر العظيم القدرة، الذي خلق صنفي الذكر والأنثى. وقيل : المقسم به خلق الصنفين.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير