ﮥﮦﮧ

أي : ضللْتَ في شِعابِ مكة، فَهَدَى إليك عَمَّك أبا طالبٍ في حال صباك.
ويقال :" ضالاً " فينا متحيِّراً. . فهديناك بنا إلينا.
ويقال :" ضالاً " عن تفصيل الشرائع ؛ فهديناك إليها بأن عرَّفناك تفصيلها.
ويقال : فيما بين الأقوام ضلالٌ فهداهم بك.
وقيل :" ضالاً " للاستنشاء فهداك لذلك.
وقيل :" ضالاً " في محبتنا، فهديناك بنور القربة إلينا.
ويقال :" ضالاً " عن محبتي لك فعرَّفتك أنِّي أُحِبُّك.
ويقال : جاهلاً بمحلِّ شرفِكَ، فعرَّفْتُك قَدْرَكَ.
ويقال : مستتراً في أهل مكة لا يعرفك أحدٌ فهديناهم إليك حتى عرفوك.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير