ﭣﭤﭥ

فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (٧)
فَإِذَا فَرَغْتَ فانصب أي فإذا فرغت من دعوة الخلق فاجتهد في عبادة
الرب وعن ابن عباس رضى الله عنهما فإذا فرغت من صلاتك فاجتهد في الدعاء واختلف أنه قبل السلام أو بعده ووجه الاتصال بما قبله أنه لما عدد عليه نعمه السالفة ومواعيده الآتية بعثه على الشكر

صفحة رقم 657

والاجتهاد فى العبادرة والنصب فيها وأن يواصل بين بعضها وبعض ولا يخلي وقتاً من أوقاته منها فإذا فرغ من عبادة ذنبها بأخرى

صفحة رقم 658

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية