نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:م٦
شرح المفردات : النادي : المكان الذي يجتمع فيه القوم، ولا يسمى ناديا حتى يكون فيه أهله، قال زهير :
والزبانية : واحدهم زبنية ( بكسر فسكون )، وِزبني ( بالكسر )، والمراد بهم الملائكة الذين أقامهم الله على تعذيب العصاة من خلقه. وفيهم مقامات حسان وجوههم وأندية ينتابها القول والفعل
وقد أمر هذا الكافر على ضرب من التهكم والتوبيخ بأن يدعو أهل الدفاع من قومه وذوي النجدة والبطش لينقذوه مما سيحل به، فقال : فليدع ناديه* سندع الزبانية أي فليجمع أمثاله ممن ينتدي معهم ليمنع المصلين المخلصين، ويؤذي أهل الحق الصالحين، فإنه إن فعل ذلك تعرض لسخط ربه والتنكيل به، وسندعو له من جنودنا كل قوي متين لا قبل له بمغلبته فيهلكه في الدنيا، أو يرديه في النار في الآخرة.
والمراد بهم الملائكة الذين أقامهم الله على تعذيب العصاة من خلقه، وسموا زبانية لأنهم يزبنون الكفار في النار، أي يدفعونهم ويسوقونهم إليها.
روي أن أبا جهل قال للنبي صلى الله عليه وسلم حين أغلظ له في القول : يا محمد بمن تهددني ؟ وإني لأكبر هذا الوادي ناديا.
وروي أنه قال : لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن عنقه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال :( لو فعل لأخذته الملائكة ).
تفسير المراغي
المراغي