وأخرج ابن المنذر عن أبي هريرة قال : قال أبو جهل : هل يعفّر محمد وجهه بين أظهركم ؟ فقيل : نعم، فقال : واللات والعزى لئن رأيته يفعل لأطأن على رقبته، ولأعفرن وجهه في التراب، فأنزل الله تعالى :
كلاّ إن الإنسان ليطغى ٦ أن رآه استغنى ٧ إن إلى ربك الرُّجعى ٨ أرأيت الذي ينهى ٩ عبداً إذا صلّى ١٠ أرأيت إن كان على الهدى ١١ أو أمر بالتقوى ١٢ أرأيت إن كذَّب وتولّى ١٣ ألم يعلم بأن الله يرى ١٤ كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ١٥ ناصية كاذبة خاطئة ١٦ فليدع ناديه ١٧ سندع الزبانية ١٨ كلاّ لا تطعه واسجد واقترب ١٩
كلاّ ردع لمن كفر بالله لطغيانه ونهى عن الصلاة وإن لم يذكر في الكلام لدلالة الكلام أو الحال عليه، أو هي بمعنى حقا تحقيقا لما بعده إن الإنسان أطلق لفظ الجنس باعتبار بعض أفراده يعني أبا جهل ليطغى ليجاوز حده في الكفر والتكبر على ربه.
التفسير المظهري
المظهري