ﮮﮯﮰﮱ

ولقد كان من مقتضيات تلك الحقيقة : حقيقة أن الله هو الذي خلق. وهو الذي علم. وهو الذي أكرم. أن يعرف الإنسان. ويشكر. ولكن الذي حدث كان غير هذا، وهذا الانحراف هو الذي يتحدث عنه المقطع الثاني للسورة :
( كلا ! إن الإنسان ليطغى. أن رآه استغنى. إن إلى ربك الرجعى )..
إن الذي أعطاه فأغناه هو الله. كما أنه هو الذي خلقه وأكرمه وعلمه.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير