ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

وكذا قوله : خَيْرُ البرية إما على التعميم، أو خير برية عصرهم، وقد استدل بقراءة الهمزة من فضل بني آدم على الملائكة.
وقال أبو هريرة - رضي الله عنه - : المؤمن أكرم على الله - عزَّ وجلَّ - من بعض الملائكة الذين عنده٥. وقرأ العامة : خَيْرُ البرية مقابلاً ل «شرّ ».
وقرأ عامر بن١ عبد الواحد :«خِيارُ البريَّةِ » وهو جمع «خير » نحو : جِيَاد، وطِيَاب، في جمع جيد وطيب ؛ قاله الزمخشريُّ٢. قال ابن الخطيب٣ : وقدم الوعيد على الوعد، لأنه كالداء، والوعد : كالغذاء والدَّواء، فإذا بقي البدن استعمل الغذاء، فينتفع به البدن ؛ لأن الإنسان إذا وقع في شدة رجع إلى الله تعالى، فإذا نال الدنيا أعرض.

١ ينظر: البحر المحيط ٨/٤٩٥، والدر المصون ٦/٥٥٣..
٢ ينظر: الكشاف ٤/٧٨٣..
٣ الفخر الرازي ٣٢/٤٨..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية