ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

١٣٣٣- قوله تعالى : أولئك هم خير البرية أي : خير الخليفة إن همزنا البرية ، فيكون التفضيل وقع لهؤلاء على كل مخلوق حتى الملائكة.
وقد استدل به بعض العلماء وقال : الذين آمنوا وعملوا الصالحات ظاهر من بني آدم، فيهم تفضيلهم على جميع الملائكة. وإن قرأنا بغير همز لم يتعين ذلك. ( الاستغناء : ٥٥٢ )
١٣٣٤- أما " برأ " فهو يختص بإيجاد الأجسام، وقد يضاف إليه أنها من التراب، ومنه : بريت القلم، أي : هيأته على صورة مخصوصة، ومنه قوله تعالى : أولئك هم خير البرية ١ إن همز فمن البرء الذي هو الإيجاد الخاص. أو لم يهمز فمن البرا- المقصور – الذي هو التراب. ( الأمنية في إدراك النية، مطبوع مع كتاب " الإمام القرافي وأثره... " ٤٩٥ )

١ - قال الزجاج :"أكثر القراء والكلام: ﴿البرية﴾ بغير همز. وقد قرأ قوم :﴿البريئة﴾ بالهمز. والاختبار ما عليه الجمهور. ن : معاني الزجاج : ١/٣٦..

جهود القرافي في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس شهاب الدين أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير