ﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

ثم ذكر ما مستقر من صدق بالنبي -صلى الله عليه وسلم- فقال:
٧ - إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا.
وهو ظاهر التفسير إلى قوله: ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ.
في الدنيا وتناهى (١) عن معاصيه.

(١) في (أ): (تناها).

صفحة رقم 220

سورة الزلزلة

صفحة رقم 221

التفسير البسيط

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

الناشر عمادة البحث العلمي - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
سنة النشر 1430
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية